الشيخ عزيز الله عطاردي

386

مسند الإمام الصادق ( ع )

تسديه إليه . يا سفيان ، إذا أنعم اللّه على أحد بنعمة فليحمد اللّه ( عزّ وجلّ ) ، وإذا استبطأ الرزق فليستغفر اللّه ، وإذا أحزنه أمر قال لا حول ولا قوة إلا باللّه . يا سفيان ، ثلاث نعمة أيما ثلاث الهدية ، نعمة العطية الكلمة الصالحة يسمعها المؤمن فيطوي عليها حتى يهديها إلى أخيه المؤمن . وقال ( عليه السّلام ) المعروف كاسمه ، وليس شيء أعظم من المعروف إلا ثوابه ، وليس كل من يحب أن يصنع المعروف يصنعه ، ولا كل من يرغب فيه يقدر عليه ، ولا كل من يقدر عليه يؤذن له فيه ، فإذا اجتمعت الرغبة والقدرة والإذن فهنالك تمت السعادة للطالب والمطلوب إليه . 5 - روى ابن شهرآشوب : عن أمالي أبي المفضل قال أبو حازم عبد الغفار بن الحسن قدم إبراهيم بن أدهم الكوفة وأنا معه وذلك على عهد المنصور وقدمها جعفر بن محمد العلوي فخرج جعفر يريد الرجوع إلى المدينة فشيعه العلماء وأهل الفضل من أهل الكوفة وكان فيمن شيعه سفيان الثوري وإبراهيم بن أدهم . فتقدم المشيعون له فإذا هم بأسد على الطريق فقال لهم إبراهيم بن أدهم قفوا حتى يأتي جعفر فننظر ما يصنع فجاء جعفر عليه السّلام فذكروا له الأسد فأقبل حتى دنا من الأسد فأخذ بأذنه فنحاه عن الطريق ثم أقبل عليهم فقال أما إن الناس لو أطاعوا اللّه حقّ طاعته لحملوا عليه أثقالهم . 6 - عنه عن : كتاب الروضة أنه دخل سفيان الثوري على الصادق فرآه متغير اللون فسأله عن ذلك فقال : كنت نهيت أن يصعدوا فوق البيت فدخلت فإذا جارية من جواريّ ممن تربي بعض ولدي قد صعدت في سلّم